محمد بن سلام الجمحي

484

طبقات فحول الشعراء

يدي لك رهن من سليم بغارة * تشيب لها أصداغ بكر بن وائل وأن يتركوا رهط الفدوكس عصبة * أيامى يتامى عرضة للقبائل " 1 " * * * 666 - " 2 " [ قال ابن سلّام : قدم الأخطل الكوفة ، فأتى حوشب ابن رويم الشيبانىّ ، " 3 " فقال : إنّى تحمّلت حمالتين لأحقن بهما دماء قومي ! فنهره . فأتى شدّاد بن البزيعة فسأله ، فاعتذر إليه . " 4 " فأتى عكرمة الفيّاض ، وكان كاتبا لبشر بن مروان ، فسأله وأخبره بما ردّ عليه الرجلان ، فقال : أما إنّى لا أنهرك ولا أعتذر إليك ، ولكنّى أعطيك إحداهما عينا

--> ( 1 ) الفدوكس : هو ابن عمرو بن مالك بن جشم ، من تغلب ، رهط الأخطل . أيامى جمع أيم : الذين لا أزواج لهم من النساء والرجال . يقال : بنو فلان ضعفاء عرضة لكل متناول : إذا كانوا نهزة لكل من أرادهم ، لا يزالون يقعون فيهم . يقول : يتركونهم نصبا للقبائل يعترضهم بالمكروه من شاء . وهذا البيت في اللسان 9 : 41 ، ورواية البلاذري مخالفة في اللفظ . ( 2 ) هذا الخبر ثقلته من الأغانى 8 : 319 ، ولم أجد له مكانا أصلح من هذا المكان ، لذكر عكرمة ، فهو استطراد . ( 3 ) حوشب بن يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم الشيباني ، من بكر بن وائل ، ولى شرطة الحجاج ، وابنه العوام بن حوشب المحدث ، وقد مضى ذكر أبيه في رقم : 643 . ( 4 ) الحمالة : ما يتحمله الإنسان عن غيره من دية أو غرامة ليصلح ذات البين . في الأغانى " سيار بن البزيعة " ، وهو خطأ ، وقد جاء في ديوان الأخطل : 159 على صوابه ، وقد وجدت في الطبري في خبر طويل 6 : 151 : شداد بن المنذر بن الحارث بن وعلة الذهلي ( الرقاشي الشيباني ) أخو الحضين بن المنذر ، وكان يدعى " ابن بزيعة " ، ووجدته في مختصر الجمهرة : 154 مضبوطا بالتصغير ، وقال : " شداد بن المنذر ، وكانت أمه نبطية من بارق ، موضع بطريق الكوفة ، وكان فيمن شهد على حجر بن عدي ، فلما مر اسمه : شداد بن بزيعة ، وهي النبطية ، قال زياد : ما لهذا أب ينسب إليه ؟ قيل : هو أخو حضين ، وهو ابن المنذر ! فقال : اطرحوه . ولم يقبل شهادته . فبلغته ، فقال : ويلي على ابن الزانية ! وهل يعرف إلا بسمية أمه الزانية " . وقد كنت ذهبت في التعليق على تفسير الطبري 6 : 256 ، إلى ضبطها بفتح الباء وكسر الزاي ، وأخشى أن أكون قد أخطأت هناك ، فالذي في مختصر الجمهرة أثبت إن شاء اللّه ، وأنساب الأشراف 4 / 1 / 223 .